هي اللي بتفتكر طلبات البيت، ومواعيد الأولاد، واحتياجات جوزها، ومشاكل أهلها.
هي اللي لو حد تعبان بتجري عليه، ولو فيه مشكلة بتحاول تحلها، ولو حد زعلان بتحاول تراضيه.
لكن لما هي تتعب، ممكن تقول لنفسها: «معلش، أخلص اللي ورايا الأول».
ولما تزعل، تلاقي نفسها بتكتم علشان متعطلش الدنيا.
ومع الأيام، ممكن تحس بالإرهاق والعصبية، أو إنها مش قادرة تستحمل أبسط التفاصيل.
وده مش معناه إنها أم سيئة، ولا زوجة مقصرة، ولا إنها بطلت تحب أسرتها.
أحيانًا هي ببساطة محتاجة راحة، ومشاركة حقيقية في المسؤوليات، ومساحة تهتم فيها بنفسها.
الاهتمام بالأسرة مش معناه إن شخص واحد يشيل كل حاجة لوحده.
لو إنت شريك حياتها، متستناش لحد ما تقولك إنها تعبت؛ شاركها المسؤوليات، واسألها محتاجة إيه، وخلي الاهتمام فعل مش مجرد كلام.
ولو إنتِ الشخص اللي شايل الكل، جربي تعبري عن احتياجاتك بوضوح، واطلبي المساعدة بدل ما تستني الناس تلاحظ تعبك لوحدها.
مش مطلوب منك تكوني متاحة للجميع طول الوقت.
إنتِ كمان ليكي حق ترتاحي، وتفرحي، وتطلبي الدعم.
🌷 رسالة لكل شخص مسؤول عن غيره: متنساش نفسك وسط مسؤولياتك، لأنك إنسان قبل ما تكون أي دور في حياة حد.
💬 سؤالنا النهارده: هل بتعرف تطلب المساعدة لما تتعب، ولا بتستنى لحد ما توصل لآخر طاقتك؟


لا يوجد تعليق